Utilizamos cookies propias y de terceros, analizando sus hábitos de navegación en nuestra página web, con la finalidad de garantizar la calidad, seguridad y mejora de los servicios ofrecidos a través de la misma.

En los casos en que el usuario no manifieste expresamente si acepta o no la instalación de las cookies, pero continúe utilizando nuestra página web, se entenderá que éste ha dado su consentimiento, informándole expresamente de la posibilidad de bloquear o eliminar las cookies instaladas en su equipo mediante la configuración de las opciones del navegador.

Puede obtener más información a este respecto consultando nuestra política de cookies, aquí   
Política de cookies +
في المطبخ

بعد الإلمام بكل مميزات زيت الزيتون البكر الممتازة المفيدة للصحة، يظهر جلياً أنه من المقومات الأكثر ضرورية لتهيئ وجبات معدلة وضابطة للكولسترول وغنية بالفيتامينات ه (E ) و أ (A)  وبناء على هذا أوصى المجمع العالمي لأمراض القلب بشكل ملح على استعمال زيت الزيتون البكر كعنصر أساسي في معالجة  والوقاية من الذبحة الصدرية والسكتة القلبية. ويمثل زيت الزيتون البكر العنصر الأساسي فيما يعرف بالوجبة أو الوصفة المتوسطية.

كان الطبخ في عهد الرومان مختلفاً عن ما هو عليه الآن. فبعض المزاولات  الغذائية الرومانية نعتبرها اليوم غير لائقة حسب ذوقنا الحالي. ويكفي توضيحاً لذلك على سبيل المثال "الكاروم" وهو نقعة أحشاء السمك الذي كان يسقى به الطعام. ورغم ذلك فزيت الزيتون والزيتون أنفسهم كانا يحظيان بدور له قسط من الأهمية في وجبات الرومان.

 
 
 

وكدليل على ذلك كتاب "أبيثيو" المشهور الذي ينقل لنا وصفا لأكل في روما القديمة. نجد في نص ""De re coquinaria  الذي كتب في القرن الأول بعد الميلاد (الذي أضيفت إليه مقالات في القرن الخامس الميلادي) كلاما مبسوطاً حول زيت الزيتون حيث يفرق بين الزيت الإسبانية والزيت الإيطالية والزيت "الجيدة" والزيت "الخضراء". وكان الزيتون يؤكل مملحاً أو مصبراً معطراً. كما أن عجين الزيتون المتبقي بعد استخراج الزيت فكان يستعمل للتدفئة مثلاً.

 وكان "الكثباشو" في عهد الملوك الكاثوليكيين (إسابيل وفرناندو) المهيأ بزيت الزيتون والخل، يمثل جزءا أساسيا من الوجبات الغذائية في منطقة إكستريمادورا والأندلس.

وفي عهدنا هذا يستحيل على فن الطبخ الاستغناء على زيت الزيتون والذي أخذ يعوض باقي أنواع الدهون حيوانية كانت أو نباتية وذالك في جميع بلدان المعمور.

 
 

ويعد زيت الزيتون العنصر الأساسي عند إعداد الأطباق التقليدية في منطقة الأندلس، مثل حساء "سالموريخو" و "الكثباشو" بأنواعهما المتعددة. كما أن زيت الزيتون البكر الممتازة عندما يخلط بمقومات أخرى مثل الثوم والمقدنوس والخل والقزبور وتوابل يكون بمثابة قوام الصلصات وأطباق القطاني والخضر التي تهيئها بمهارة ربة البيت. كما أنه أساسي لإعداد السمك المقلي وبالطبع  فلا غنىً عنه عند تحضير "الباهييا" وأشكال أخرى من أطباق الأرز.

ولا نحتاج التأكيد على ضروريته في تهيئ اللحم أو السمك المشوي أو في الفرن وما يضفيه عليهما من طعم لذيذ بدون أن يضيعا قوامهما أو مرقتهما الطبيعية. ولا يتردد كبار الطباخين في إسبانيا أو في أوروبا عموماً في استعماله، بل وأكثر من ذلك فإنهم يلحون في طلبهم للحصول على زيت ذي الجودة العالية لتهيئ وصفاتهم اللذيذة والمعقدة التي يعرضها المطبخ العصري.

 
EspañolEnglishFrenchPortuguêsDeutsch简体中文ArabicJapanese